إيران تضرب في عمق الجولان وإسرائيل ترد بسوريا.. هل تندلع الحرب الإقليمية؟

إيران تضرب في عمق الجولان وإسرائيل ترد بسوريا.. هل تندلع الحرب الإقليمية؟

- ‎فيالعالمية
71

image

استهدفت صواريخ إسرائيلية مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري ومستودع ذخيرة وموقع رادار، وفق ما نقل الاعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري فجر الخميس.

وقال المصدر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن بعض الصواريخ الإسرائيلية “استطاع استهداف عدد من كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة” من دون أن يحدد مواقعها، مؤكداً أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت “عشرات الصواريخ الإسرائيلية المعادية وتمنع معظمها من الوصول الى أهدافها”.

وكانت دمشق أعلنت فجر الخميس عن إسقاط الجيش السوري عشرات الصواريخ الإسرائيلية، بحسب ما نقلت “سانا”عن مصدر عسكري.

وقال المصدر العسكري “إسقاط عشرات الصواريخ الإسرائيلية في الأجواء السورية خلال تصدي دفاعاتنا الجوية لها”. وأفادت سانا أن “إسرائيل تحاول عبر عدوانها استهداف بعض كتائب الدفاع الجوي وتحاول تدمير بعض الرادارات” من دون تحديد المناطق المستهدفة.

ونقل التلفزيون السوري أن إسرائيل قصفت  مطار الخلخة واللواء 150 في السويداء، لكنه أفاد أيضا بإسقاط صواريخ إسرائيلية إلى الجنوب من حمص.

انفجارات في دمشق وتحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية

وكان دوي انفجارات ضخمة سُمع فجر الخميس في العاصمة السورية، كما سُجّل تحليق كثيف لطائرات اسرائيلية، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس في دمشق.

قصف إيراني ورد إسرائيلي

وجاء إطلاق الصواريخ الإسرائيلية ردًا على إطلاق قوات إيرانية في سوريا نحو عشرين مقذوفا وصاروخا باتجاه القوات الاسرائيلية في الجزء الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان، وفق ما أكد الجيش الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس ان تلك القذائف التي اعترضت انظمة الدفاع الصاروخية الاسرائيلية بعضا منها لم تؤد الى سقوط ضحايا، مشيرا الى ان الجيش الاسرائيلي قد ردّ عليها، لكنه لم يوضح طبيعة الرد الاسرائيلي.

من جهته، نشر الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، تغريدة على حسابه على “تويتر” قال فيها إنه “تم رصد إطلاق نحو 20 صاروخًا من قبل فيلق القدس الإيراني باتجاه خط المواقع الأمامي في هضبة الجولان”.

وأَضاف أنه “تم اعتراض بعض الصواريخ(لم يوضح مصير بقية الصواريخ) ولم تقع إصابات أو أضرار ملموسة”.

واعتبر أدرعي الهجوم “عدوانًا إيرانيًا ينظر إليه بخطورة”، مضيفًا “الجيش الإسرائيلي مستعد لسيناريوهات متنوعة، وأنه لا توجد في هذه اللحظة تعليمات خاصة للجبهة الداخلية”.

ولاحقاً، اتهم الجيش الإسرائيلي قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بالوقوف وراء الهجوم، مؤكداً تدمير المنصة التي أطلقت منها إيران الصواريخ باتجاه الجولان المحتل، وكاشفاً أنّ تل أبيب لأخطرت روسيا بنيتها شن هجمات في سوريا.

وعلى الرغم من تشديد الجيش السوري على نيته الاستمرار في التحرك بشكل صارم ضد الوجود الإيراني في سوريا، قال إنّ “اسرائيل لا تسعى الى “التصعيد” العسكري مع ايران في سوريا”، وفقاً لـ”فرانس برس”.

صفارات الإنذار تدوي في الجولان

وكانت صفارات الإنذار الإسرائيلية انطلقت بعيد منتصف ليلة الخميس في هضبة الجولان المحتلة، للتحذير من إمكانية وقوع هجوم صاروخي.

وتزامن ذلك من نشر الموقع الالكتروني لصحيفة “إيديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنباء منسوبة لوسائل إعلام عربية لم تحددها، عن قيام الجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع تابعة للجيش السوري في منطقة القنيطرة السورية.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن مصدر(لم تسمه) في الجيش الإسرائيلي قوله إن صفارات إنذار سمعت في الجولان ويجري فحص إن كان سبب انطلاقها قصف استهدف مناطق إسرائيلية أم اطلاق صواريخ مضادة للطائرات.

وفي وقت متأخر من يوم الأربعاء، قالت مصادر محلية سورية إن دبابات إسرائيلية متمركزة في الجولان، قصفت مواقع للنظام في مدينة البعث بالقنيطرة، فردت قوات النظام بإطلاق صواريخ على الجانب الإسرائيلي.

وأضافت المصادر، أن إسرائيل استهدفت بعد ذلك بلدة الحضر في القنيطرة بالصواريخ ليتطور الأمر باستهداف المنطقتين بالطائرات الإسرائيلية.

وتأتي هذه التطورات وسط مواصلة إسرائيل قصف أهداف إيرانية في سوريا، وبعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق الذي وقعته القوى العظمى مع طهران.

وتسود منطقة الجولان حالة استنفار على خلفية تهديد إيران بالانتقام من هجمات إسرائيلية استهدفت في الأشهر والأسابيع الأخيرة عدة مواقع للقوات الإيرانية في سوريا، قتل فيها عدد من الضباط الإيرانيين ودمرت معدات عسكرية. 

(وكالات)

Comments

comments

You may also like

نيويورك تايمز: مسؤول استخباراتي أراد إثبات نفسه لمحمد بن سلمان فقتل خاشقجي!

نقلت صحيفة The New York Times الأميركية عن