اتخذت قراراً بالسفر قبل 15 عاما بحثاً عن عمل…إبنة كسروان جثة داخل شقتها في دبي

اتخذت قراراً بالسفر قبل 15 عاما بحثاً عن عمل…إبنة كسروان جثة داخل شقتها في دبي

- ‎فيالمحلية
0

النهار- اسرار شبارو

صدمة أصابت #كسروان بعد وصول خبر وفاة ابنتها #ارليت_عبيد في #دبي. رحلت الشابة المفعمة بالحياة التي اتخذت قرارا بالسفر قبل 15 عاما بحثاً عن عمل، لينتهي بها المطاف جثة داخل شقتها في بلاد الاغتراب، بعيداً عن الاهل والاحباب.

امس، وصل خبر موت ارليت (38 عاما) الى والديها، عبر شقيقتها التي تملك، على ما قال قريبها لـ”النهار”، “كامل التفاصيل عن المصيبة التي حلّت على الجميع”. واضاف: “ننتظر وصولها بعد يومين الى لبنان، لاطلاعنا عما جرى، اذ ليس لدينا معلومات دقيقة عن الموضوع”.

ابنة بلدة حياطة- كسروان كانت، على قوله، “طبيعية قبل ان تفارق الروح جسدها. عملت لفترة طويلة في محل لبيع النظارات الطبية، قبل ان تتوظف منذ مدة قصيرة في شركة للمأكولات”.

منذ انتشار خبر وفاة ارليت، بدأت القنصلية اللبنانية في دبي تتابع القضية. وقال القنصل العام عساف ضومط لـ”النهار”: “مساء امس، وصل خبر العثور على ارليت جثة داخل شقتها في دبي. وباشرت شرطة دبي التحقيق في القضية لمعرفة سبب وفاتها وما اذا كان ثمة فعل جرمي خلف موتها من عدمه. وننتظر تقرير الطبيب الشرعي. ونحن على تواصل مع الجهات المعنية للوقوف على كافة التفاصيل”.

ترحال بحثاً عن عمل

في عائلة صغيرة مؤلفة من الوالدين وشقيقتين، ترعرعت ارليت. وروت صديقتها لـ”النهار”: “عُرفت بقوة ايمانها، وحبها للحياة وطيبة قلبها. تركت دبي قبل سنوات، وعادت الى لبنان، حيث عملت في اوبتيك للنظارات وسط البلد، قبل ان تعاود السفر بحثاً عن فرصة عمل افضل. الا ان ذلك لم يحل دون زيارتها وطنها بين الحين والآخر”. وقالت: “لا احد من ابناء الضيعة يعلم حتى اللحظة ما جرى معها. انتشر خبر وفاتها من دون ذكر الاسباب، لتحل الصدمة ويتم الغاء الحفلات والاعراس هذا الاسبوع، حزناً عليها”.

ماروني ينعي “صديقته”

“صديق” ارليت، النائب السابق ايلي ماروني، نعاها في صفحته على “الفايسبوك” بالقول: “أرليت ما بعرف شو بدّي قلك غير رح ضل صليلك والله يرحمك. الليلة عرفت بوفاتك فجأة، وانت بعز شبابك. ازداد جروحي جرح كبير، لأنو إنت صديقة محبة ووفية وحنونة من أول لقاء بيناتنا بذوق مكايل مع صديقنا نادي شمالي، لآخر لقاء سوا بدبي من كم شهر، وبقينا على تواصل وكان همك عيوني واذا عم شوف منيح بنظارات انت اخترتيهن ورح يضلو منك ذكرى غالية عن إنسانة طلت ورحلت بسرعة وما بعرف لي. حبيت عبّر، لأنو ما بقا رح نحكي بهالقدر القاسي. أرليت صديقتي الوفية، الله يرحمك، ورح ضل صليلك، وسلمي عا خيي نصري. وأكيد اذا قلتيلو عنا، رح يهتم فيك كتير”.

وفي اتصال بـ”النهار”، فضّل ماروني عدم الخوض في التفاصيل قبل ان تتضح الامور.

Comments

comments

You may also like

جريمة مروعة في لبنان: ‘وحش بشري’ قتل ابنة زوجته ضربا بالعصا وادعى سقوطها عن الدرج…اليكم ما حصل

صـدر عـن المديـرية العامـة لقوى الأمن الداخلي ـ