استفاق “ميشال” بعد 15 سنة في الكوما..أصبح لديه أحفاد..”ظننت أن الناس مجانين يمشون في الشارع ويتحدثون الى أنفسهم!”

استفاق “ميشال” بعد 15 سنة في الكوما..أصبح لديه أحفاد..”ظننت أن الناس مجانين يمشون في الشارع ويتحدثون الى أنفسهم!”

- ‎فيالعالمية
0

الحياة، وحده الله قادر على استرجاعها! بهذه الكلمات منع ميغيل الأطباء من أن يوقفوا حياة ابنه في الكوما… واستمرت الحال لمدة ١٥ سنة، الى أن استيقظ ميشال فجأة.

ميشال باروندو أخبر قصته في ٣٠ يونيو الماضي ليقول كم انه ضد الموت الرحيم.

الشاب الذي دخل في كوما وهو في ٣٢ من العمر عقب حادث سير، نقل على اثره الى المستشفى وكانت حالته خطيرة جداً لدرجة أن فقد الأطباء الأمل على الفور.

غير أن والده، وهو طبيب جلد في نفس المستشفى، جمع الأطباء وقال لهم “لا أحد يستطيع أن يأخذ الحياة إلا من خلقها”. “لولا والدي – قال ميشال – لكان الأطباء سحبوا الأوكسيجين عني … ولكن إيمان والدي أنقذني”!

المستحيل حصل! لم يتوقع أحد أن يستيقظ الرجل – ٤٧ عاماً – من الكوما! ” لم أفهم شيئاً. فتحت عيني وامامي رأيت أبي وأمي وابنتي… تذكرت أن كان لي ابنة ولدى سماعي اسمها قلت لها : أنت ابنتي”؟ قالت الفتاة “نعم” بينما الأم غارقة في البكاء!

كان الأمر وكأني كنت نائماً واستيقظت في اليوم التالي. رأيت ابنتي وتأثرت وبكيت، معها استعدت عمري الذي ضاع وانا اليوم جدّ”. يقول انه عاش من جديد، وكل شيء تغير: “ظننت أن الناس مجانين يمشون في الشارع ويتحدثون الى أنفسهم! لم أعلم بتكنولوجيا الهواتف الجديدة! لم أتخيل أنني سأرى يوماً امرأة تقود سيارة الشرطة! ظننت أنني في كارنيفال! كل شيء تغيّر!

شيء واحد يشدد عليه ميشال عندما يخبر عمّا حدث وهو أنه شعر “دائماً بوجود الله معه” وهذا عائد لصلوات وإيمان والده!

مع ميشال ووالده ميغيل نردد ونقول: “لا أحد يستطيع أخذ الحياة إلا الذي وهبها!”

(أليتيا عربي)

Comments

comments

You may also like

صور من مأساة غرق مركب اللاجئين قبالة شاطئ عكار والجيش يؤكد: كانوا متوجهين إلى قبرص، انتشلت جثة طفل ونقل 4 مصابين إلى المستشفيات

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، اليوم