اعترض طريقه وشهر بوجهه الـ”6 طقات” .. ماذا جرى في بكفيا؟!

اعترض طريقه وشهر بوجهه الـ”6 طقات” .. ماذا جرى في بكفيا؟!

- ‎فيالمحلية
84

image

ستيفاني جرجس – رادار سكوب:
“اذا زلمي بتفوت على بكفيا ..”، تبِعها تدافع، تهديد ووعيد بالـ “6 طقات” ومرحبا دولة..
لا يمر يوم دون اشكالات، انتهاكات أو استفزازت بين سائقي الباصات العاملة على “الخطوط الساخنة”. مُغامرات جنونية للتنازع على “الألف ليرة”، سلوكيات مُتفلتة ومُتهورة تُهدد أمن وحياة الرُكاب والمارة، قانون غائب ومشاكل قديمة مُتجددة كان يمكن تلافيها وعدم تكرارها ولكن لا حياة لمن تنادي، فكل شخص فاتح عحسابو وزلمة فلان، وتابع لعلتان، وبيدفع لزعيمو، وآه يا دولة عهيك مزرعة وهيك “قبضايات”.
آخر بدع هؤلاء ممن يحتكرون النقل بوقاحة ويهيمنون على الخطوط وفقًا لشريعة الغاب كان ما جرى بدءاً بمنطقة الدورة وصولاً الى بكفيا في المتن الشمالي. حادثة ينقلها موقع “رادار سكوب” بتفاصيلها وهي مُستقاة على لسان مصادر عالمة ومُتابعة لحركة هؤلاء.
“جورج” (اسم مُستعار حمايةً لروحِهِ فيما هويته الحقيقية نضعها بعهدة الأمنيين)، كان يحتسي القهوة في احد المقاهي واذ بـ “ط.م” (يعمل لدى احد كِبار اصحاب الباصات) يتوقف أمامه وينهال عليه بكيل من الشتائم والسُباب ويبصق بوجهه ثم يغادر المكان، مع العلم ان معرفة جورج بالاخير لا تتعدى كونه يُصادفه على الخط أثناء العمل.
غادر جورج منطقة الدورة وتوجه الى بكفيا واثناء مغادرته المكان ليأخد “النقلة” اعترض “ط.م” طريقه وقطعها عليه بواسطة الباص في محلة بحرصاف، ليترجل بعدها ويشهر بوجهه الـ”6 طقات” (سكين) ويبدأ بضرب الباب وهو يصرخ مهدداً ومتوعداً اياه بما لا يحمد عقباه.
معلومات “رادار سكوب” تتحدث عن مخالفات يقوم بها “ط.م” برفقة “أ.ال” ضحيتها عدد من سائقي الباصات المنافسين وفق إفاداتهم، وتكشف عن تعرض “أ.ال” لعنصر من شرطة بلدية احدى قرى قضاء المتن أثناء قيامه بواجبه، والتهجم عليه بمؤزارة شقيقه بالاضافة الى شكوى بحقه لتعرضه لشقيق “جورج” بالسكاكين. فضلاً عن صورة يتم بثّها عبر مواقع التواصل الإجتماعي من قبل مجموعة “ط.م”، للإشكال القديم الذي حصل في ساحة بكفيا مرفقة بتهديد واضح وصريح “بتتذكر هيدي الصورة يا شاطر؟ إذا ما بتتذكرا رح إرجع ذكرك فيا..”
واللافت وفقاً للمعلومات ان “أ.ال” كان قد تعهد أمام القضاء المختص، بعدم العمل مُجدداً على الخط لكثرة مشاكله كما تعهد صاحب الباصات بذلك ايضاً الا انه لا زال يمارس عمله ويفتعل المشاكل فيما التعهد ليس الا حبراً على ورق.
وتتحدث ايضاً عن اتصال تلقاه “جورج” من احد أنسباء صاحب الباصات، كان محوره التهديد وابلاغه بأوامر أعطاها لـ”ط.م” بتكسير باص الاخير.
هذا الاشكال هو غيض من فيض مما يجري بين قبضايات الخط، ففي الوقت الذي يتخوف فيه “جورج” من اي اعتداء ثانٍ مُحتمل قد يلحق به او باشقائه ويترقب الموت وهو يأتيه من بعيد على يد هؤلاء من جهة، واسترداد حقه وكرامته بجهود الامنيين الذين ينتظر منهم التحرك من جهة اخرى، فأيهما سيكون أسرع؟

Comments

comments

You may also like

في صيدا: عذبوها بأبشع الطرق بسبب مكالمة هاتفية!

أدخلت الى إحدى المستشفيات صيدا القاصر “أ. ي.”