الصدفة تعيده لأهله بعد اختطافه بـ15 عامًا.. وشقيقه: « شفت صورته على الفيسبوك»

الصدفة تعيده لأهله بعد اختطافه بـ15 عامًا.. وشقيقه: « شفت صورته على الفيسبوك»

- ‎فيمنوعات
0

اخبارك

شاء القدر أن يتعرف الأخ على شقيقه المخطوف منذ 15 عامًا، عندما رأى صورته على حسابه الشخصي، على مواقع التواصل “فيس بوك”.

الطفل اختطفته سيدة، غافلت أمه في عام 2003، عندما كان عمر الطفل وقتها 8 أشهر فقط، ليعيش ويتربى طوال 15 سنة في كنف أسرة غير أسرته، وبيت غريب.

القضية تعود إلى عام 2003، عندما تلقى مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مركز شرطة الزقازيق، ببلاغ من “شيماء ثروت السيد إبراهيم” 36 سنة، ربة منزل، مُقيمة في قرية “النهضة”، تتهم فيه “أسماء. م. م” 36 سنة، مُقيمة بقرية “شوبك بسطة” التابعة لدائرة المركز، بخطف ابنها “محمد ممدوح عبدالفتاح حسين أحمد” بتاريخ 19 يوليو 2003.

وأوضحت الأم، أن نجلها المخطوف، كان عمره 8 أشهر، ومنذ 15 سنة، وحال تواجدها بالمركز الطبي بكفر صقر، تعرفت على إحدى السيدات “المتهمة” وتوجها سويًا لسوق الخضار، وأثناء شرائها بعض المستلزمات، غافلتها المذكورة، وهربت بالطفل، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 3856 إداري مركز كفر صقر لسنة 2003.

ومرت 15 سنة دون أن ينكشف أمر الخاطفة، إلى أن قاد الحظ شقيق الطفل المخطوف، أن يتعرف على أخيه، بعدما رأى صورة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، لتكشف تلك الصورة، النقاب عن جريمة خطف عمرها 15 سنة.

وألقى ضباط المباحث بمركز شرطة الزقازيق، القبض على الخاطفة، بعدما تعرف أهل الطفل على ولدهم، وتواصلت والدة الطفل، مع أحد أقارب زوج المختطفة، ودلها على طفلها، وعلى الفور تقدم زوج الأم ببلاغ ضد المتهمة.

وألقي القبض على المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع زوجها “متوفى” الآن، عندما قاما باستخراج شهادة ميلاد للطفل ببيان مزور.

وأعيد الطفل لأهله، وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالتها محبوسة إلى محكمة الجنايات.

وأصدرت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، برئاسة المستشار مختار ماضي، رئيس المحكمة، اليوم السبت، حكمها بسجن ربة منزل، الخاطفة عامين؛ على خلفية اتهامها بخطف رضيع من أحضان أمه وهو عمره 8 أشهر، قبل أن يتم ضبطها وإعادة الطفل لأهله بعدها بـ15 سنة كاملة.

Comments

comments

You may also like

مؤسسات جامعية غير قانونية تصدر شهادات مزورة وتبيعها…والاعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي تروج لها

باتت التحقيقات المستمرة في قضايا المؤسسات الجامعية التي