النائب أسامة سعد في السحور الرمضاني العاشر تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية: انتخابات 2009 أنتجت واقعاً طغى عليه الخطاب والممارسة الطائفيين

النائب أسامة سعد في السحور الرمضاني العاشر تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية: انتخابات 2009 أنتجت واقعاً طغى عليه الخطاب والممارسة الطائفيين

- ‎فيأخبار صيداوية
61

المصدر التنظيم الشعبي الناصري

أكد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد أن اللقاءات التي تقام بشكل دوري تعتبر فرصة لاستكمال النقاش حول القضايا والهموم على المستوى الوطني وعلى المستوى الصيداوي، آملاً استكمال النقاش في هذه المناسبة ومناسبات لاحقة لتحديد مهام المرحلة المقبلة بهدف الخروج من الأزمات ومواجهة التحديات الخطيرة التي تمس الأوضاع والاقتصاد والاستقرار في لبنان بشكل عام، وفي صيدا بشكل خاص. وقال سعد:

” نحن أمام أوضاع سياسية نتجت عن انتخابات ال 2009 واستمرت حتى انتخابات ال 2018. الوضع السياسي الذي أنتجته انتخابات ال 2009 برز فيه الخطاب الطائفي والممارسة الطائفية التي تحكمت بالتفاهمات السياسية كما تحكمت بالمشاحنات السياسية في ظل غياب لأي معيار وطني في مقاربة أي قضية. هذه الاوضاع مستمرة معنا حتى ال 2018 وما سيليها من سنوات. وانتخابات ال 2018 أضافت انحداراً كبيراً في العمل السياسي على الرغم مما يتعرض له البلد من تحديات وأزمات من الداخل والخارج”.

وأضاف سعد:” هذا الواقع السياسي الحالي غير قادر على مواجهة التحديات. والسلطة تمضي بسياسات الترقيع وتأجيل الحلول مما زاد من حجم الأزمات، وأدى إلى تراكمها وصعوبة حلها نتيجة المحاصصات الطائفية والمذهبية، بينما المعالجة على أسس ومعايير وطنية ستكون غائبة.

ونحن نعتبر أن البرلمان هو ساحة نضال إضافية، وليس ساحة بديلة. وبرنامجنا هو نتاج مسيرة نضالية متواصلة منذ عقود على الصعد كافة، الوطنية منها والاقتصادية والمطلبية والاجتماعية. لذلك سنصعّد نضالنا الشعبي، وسنسعى إلى تجميع القدرات للانخراط في هذا النضال. كما سنسعى لبناء كتلة سياسية تسعى إلى فتح ثغرات في الواقع السياسي المأزوم وتحقيق اختراقات حقيقية، وتفتح الطريق أمام مسيرة التغيير التي باتت ضرورية وملحّة في لبنان، وصولاً إلى تحقيق الدولة المدنية العادلة والقادرة.

وهو ما يتطلب إقرار قانون انتخاب عصري قائم على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة وخارج القيد الطائفي مع تخفيض سن الاقتراع ، وتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية تمهيداً لانتخاب مجلس نواب خارج القيد الطائفي ومجلس شيوخ، فضلاً عن إصلاحات أخرى ضرورية. هذه الإصلاحات لن تحدث بشكل تلقائي ، بل هي تحتاج إلى نضال سياسي وشعبي.

لقد نجحت الحركة الشعبية في محطات سابقة في فرض تحقيق عدد من الإصلاحات، ومن بينها؛ الضمان الاجتماعي، والجامعة اللبنانية، وإقرار النسبية على الرغم من إقرارها المشوّه.  إن النضال الشعبي الذي تضطلع به قوى جدية  يؤدي إلى معادلة تفرض خيارات تغييرية في البلد، بخاصة نضال جيل الشباب الذي يجد نفسه مهمشاً في هذا البلد، ومن دون مستقبل إلا البطالة أو الهجرة.

كلام سعد جاء خلال السحور الرمضاني العاشر من سلسلة السحورات الرمضانية التي يقيمها في مطعم “لارين” في مغدوشة تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية للائحة “لكل الناس”.

وقد دعي إلى السحور العاشر: أعضاء اللقاء الوطني الديمقراطي، الإعلاميون في صيدا، ممثلو الأحزاب الوطنية، ومخاتير صيدا.

وعرض في السحور فيلم يتضمن بنود البرنامج الانتخابي للدكتور أسامة سعد.

كما قدم صاحب مطعم “لارين” أيمن رنو باسمه وباسم إدارة المطعم درعاً تكريمياً لسعد عربون وفاء وتقدير لمواقفه الوطنية.

ثم دار حوار بين سعد والحاضرين حول قضايا كثيرة، ومنها: ارتفاع تسعيرة اشتراكات مولدات الكهرباء في صيدا بشكل كبير، لماذا تستفحل المشكلات الاجتماعية والخدماتية في صيدا؟ وكيفية حل هذه المشكلات؟ وحول تدني نسب الاقتراع للقوى المعارضة للسلطة، الخطاب المذهبي والطائفي في البلد، الحاجة إلى فريق عمل يضع خطط عمل علمية لإيجاد الحلول المناسبة، موضوع الفساد وتفعيل قوانين الرقابة والمحاسبة، مشروع تحويل مياه نهر الأولي إلى بيروت وحرمان المدينة منها، عن ضرورة عودة الشباب المهاجرين إلى أرض الوطن، أهمية سن قانون جديد للأحزاب، الناجحون في حراس الأحراج في مجلس الخدمة المدنية وعدم توظيفهم نتيجة المحاصصات الطائفية. وغير ذلك من الموضوعاتوالقضاي

Comments

comments

You may also like

“أعمال سخرة”! عمال لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر…ملاعب المونديال “دمّرت حياة” المئات في قطر

أعلنت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، الأربعاء، أنّ عشرات