فشل أميركي كبير في مجلس الأمن .. الدول ترفض بحث وضع التظاهرات داخل إيران

فشل أميركي كبير في مجلس الأمن .. الدول ترفض بحث وضع التظاهرات داخل إيران

- ‎فيالعالمية
30

image

فشلت الادارة الاميركية فشلاً ذريعاً في مجلس الامن، عندما دعت واشنطن وادارة دونالد ترامب الى جلسة طارئة للبحث في الازمة الايرانية، فجاء الردّ من مجموعة دول في مجلس الامن الدائمة العضوية وغيرها، رافضة البحث في تظاهرات ايران، معتبرة ان ما يحصل في ايران هو شأن داخلي ولا يمسّ الامن والسلم العالميين.
وقال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر «انه مهما كانت التداعيات والتظاهرات الايرانية، فانه لا يجب عقد جلسة لمجلس الامن لبحث موضوع داخلي بسبب تظاهرات تحتج على اوضاع معيشية»، اضاف: اذا كانت اميركا تغامر بالغاء الاتفاق النووي مع ايران، فانها ستخرّب العالم، وان فرنسا ستبقى ملتزمة بهذا الاتفاق.
اما السفير البريطاني في الامم المتحدة مافيو رايكروفت فرفض انعقاد مجلس الامن لبحث التظاهرات الايرانية واعتبرها لا تمسّ العالم والاستقرار بين الدول، واشار الى انه في كل بلد تحصل تظاهرات، اضاف السفير البريطاني: اذا كانت واشنطن تريد الغاء النووي فبريطانيا متمسكة به وادارة ترامب تسير نحو الخطأ المميت.
اما السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا فاعلن، وفق الترجمة الانكليزية الى العربية، ان دعوة ترامب لمجلس الامن لبحث التظاهرات في ايران هي قرار تافه، وبنتيجته سقطت الدعوة الاميركية في مجلس الامن، وتفرّق الحاضرون.
ودافعت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي عن موقف الدعوة عبر مجلس الامن لبحث الوضع الايراني، وعبثاً حاولت اقناع الدول المنتمية الى مجلس الامن بوجهة نظر اميركا، الا ان احداً لم يقتنع.

مقابل ذلك في طهران، قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف انه مرة ثانية اثبتت السياسية الاميركية الخارجية انها فاشلة، وما النتيجة التي وصل اليها مجلس الامن، وموقف اعضائه الـ14 ضد اميركا التي كانت وحيدة، هو تأكيد ان العالم يفهم الامور وان ادارة ترامب تسير من فشل الى فشل على صعيد السياسة الخارجية.

 تظاهرات موالية للحكومة

ولليوم الرابع، نظم آلاف من انصار الحكومة الايرانية مسيرات مؤيدة رداً على احتجاجات واسعة النطاق، حيث هتف المتظاهرون لاعداء الجمهورية الاسلامية. واظهرت لقطات على التلفزيون الرسمي خروج مسيرات في مدن من بينها آمل وسيمنان وشدكان فيما حمل المشاركون الاعلام الايرانية وهتفوا «الموت لاميركا» و«الموت لاسرائيل» و«الموت لبريطانيا».
ونقل عن علي رضا رشيديان الحاكم الاقليمي في مشهد بشمال شرق البلاد، حيث بدأت الاحتجاجات، قوله امس ان السلطات اطلقت سراح 85 بالمئة من المحتجزين هناك بعد توقيعهم على تعهد بعدم ارتكاب مخالفات من جديد. ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عن رشيديان قوله «احيل للسلطات القضائية من لهم سجل جنائي او من اتهموا بالتخريب مثل اشعال حرائق بدراجات نارية او الحاق اضرار بمبان عامة».

Comments

comments

You may also like

في لبنان.. بحالة سكر حاولا اخذ بائعة هوى بالقوة.. للقيام بالعلاقة الجماعية معها!

كشفت مصادر قضائية لموقع “رادار سكوب” عن توقيف