مأساة حسين (28 عاماً) ابن الغازية الجنوبية …. الموت يسرقه قبل 4 ايام من خطوبته وتفاصيل محزنة عن الحادث المأساوي

مأساة حسين (28 عاماً) ابن الغازية الجنوبية …. الموت يسرقه قبل 4 ايام من خطوبته وتفاصيل محزنة عن الحادث المأساوي

- ‎فيالمحلية
154

النهار – اسرار شبارو

أيام فصلته عن ارتباطه بالفتاة التي نبض قلبه لها، أحبها ورغب في إكمال حياته معها، لكن الموت لم يمنحه مزيداً من العمر كي يحقق أحلامه. خطفه أمام حبيبته بعد أن تعرضا لحادث سير لفظ على أثره أنفاسه الأخيرة، في حين لا تزال هي تصارع الموت… هو حسين نعمة ابن بلدة الغازية الشاب الهادئ المقدام الذي رحل فجأة تاركاً عائلته في حال صدمة.

ضربة قاتلة

بعد ظهر امس حصل ما لم يكن في الحسبان، وبحسب ما شرح صديقه المختار أحمد الحاج لـ”النهار”: “كان حسين (28 سنة) على أوتوستراد الجنوب قرب جسر الزهراني، حين اصطدمت به سيارة من الخلف، ما أدى إلى فقدان السيطرة على السيارة التي كان يقودها وانحرافها عن مسارها. الضربة أتت على رأسه وأدت إلى وفاته على الفور. نقل مع الشابة إلى مستشفى الراعي في صيدا، ونقلت هي لمتابعة العلاج في أحد مستشفيات العاصمة”. وأضاف: “سَلّم المتسبب بالحادث نفسه إلى القوى الأمنية، وفتح مخفر مغدوشة تحقيقاً بالحادث”.

رحيل قبل الموعد

“بعد أربعة أيام من الحادث، كان الموعد الذي حدده حسين لإقامة حفل خطوبته، لكن يا للأسف بدلاً من ذلك، زُفّ إلى مثواه الأخير”، قال المختار. في حين أشار جاره وصديقه وفيق الحبال: “عندما وصلني الخبر لم أصدقه بدايةً، إذ كيف لإنسان تربينا سوية، وتبادلنا الأفراح والأحزان، كنا معاً في اليوم السابق لوفاته في صالون الحلاقة نتحدث عن المستقبل… أن يتركنا من دون أي مقدمات”. وأضاف: “منذ نحو ستة أشهر بدأ العمل في شركة كان يوزع لصالحها عجينة الحلويات، كان طموحه بناء منزل سعيد وعائلة محبة مع الفتاة التي هتف لها قلبه، وإذ فجأة يتحطّم كل شيء في ثوان”.

فرحة لم تكتمل

الى الآن يقلّب وفيق في صور الحادث، فقال: “لا يمكنني استيعاب كيف أن السيارة التي كان يقودها والتي تمتلكها خطيبته قد انقلبت كل هذه المرات في الهواء، ما أدى إلى خروجه منها وارتطامه بالأرض. كل ما نطلبه الرحمة له والصبر والسلوان لوالديه وشقيقه وشقيقتيه وكل معارفه، إذ لا يوجد إنسان تعرّف إليه وخبِر مدى أخلاقه الحميدة وقلبه الطيب إلا وحزن على فراقه. كما أتمنى الشفاء العاجل للشابة التي خسرت فرحتها قبل أن تكتمل”.

رحيل قبل الموعد

“بعد أربعة أيام من الحادث، كان الموعد الذي حدده حسين لإقامة حفل خطوبته، لكن يا للأسف بدلاً من ذلك، زُفّ إلى مثواه الأخير”، قال المختار. في حين أشار جاره وصديقه وفيق الحبال: “عندما وصلني الخبر لم أصدقه بدايةً، إذ كيف لإنسان تربينا سوية، وتبادلنا الأفراح والأحزان، كنا معاً في اليوم السابق لوفاته في صالون الحلاقة نتحدث عن المستقبل… أن يتركنا من دون أي مقدمات”. وأضاف: “منذ نحو ستة أشهر بدأ العمل في شركة كان يوزع لصالحها عجينة الحلويات، كان طموحه بناء منزل سعيد وعائلة محبة مع الفتاة التي هتف لها قلبه، وإذ فجأة يتحطّم كل شيء في ثوان”.

فرحة لم تكتمل

الى الآن يقلّب وفيق في صور الحادث، فقال: “لا يمكنني استيعاب كيف أن السيارة التي كان يقودها والتي تمتلكها خطيبته قد انقلبت كل هذه المرات في الهواء، ما أدى إلى خروجه منها وارتطامه بالأرض. كل ما نطلبه الرحمة له والصبر والسلوان لوالديه وشقيقه وشقيقتيه وكل معارفه، إذ لا يوجد إنسان تعرّف إليه وخبِر مدى أخلاقه الحميدة وقلبه الطيب إلا وحزن على فراقه. كما أتمنى الشفاء العاجل للشابة التي خسرت فرحتها قبل أن تكتمل”.

Comments

comments

You may also like

استشهاد عسكري وإصابة 6 آخرين أثناء ملاحقة أحد تجار المخدرات في الهرمل

بعيد منتصف الليلة الماضية أصدرت قيادة الجيش بيانا