(إبنة عدلون) فقدت ” أمها ” قبل الإمتحان بيوم واحد … لكنها استطاعت أن تحقق لها أمنيتها بالنجاح

(إبنة عدلون) فقدت ” أمها ” قبل الإمتحان بيوم واحد … لكنها استطاعت أن تحقق لها أمنيتها بالنجاح

- ‎فيغرائب عجائب
0

تلميذة بعمر الورد، ما إن حطّت الإمتحانات الرسمية أوزارها حتى تلقّف المرض والدتها. سارا معاً بإتجاه تفكيرها. الإثنان بالنسبة لها يحتاجان لإمتحان، مرض الأم وخوض الإمتحانات.
تحدّت فريدة عبدو الحاج، من بلدة عدلون الجنوبية في قضاء صيدا، كل هذا القلق والوجع. وما إن أنهت إستعداداتها حتى جاء الموت ليأخذ أمها ” إبتسام”، الشابة الجميلة التي لم تتخطَّ الأربعين.
قبل الإمتحان بيوم واحد الموت اخذ حياة فريدة أغلى ما تملك بل أعزّ مَن تملك بل كل ما تملك. وقفت فريدة في حزن أمها وقفة الإنسانة المكسورة، وأي صبر وتحد هو الذي أخذ بيدها إلى تقديم الإمتحانات في الثانوية العامة! نعم كانت تتوجه فريدة إلى مركز تقديم الإمتحانات وكانت تعود إلى موكب الحزن إلى موكب المواساة…وهكذا اعتادت أن تمضي كل صباحات امتحاناتها.
كانت ترحل بعزيمة، وكأنها أرادت أن تفرح أمها بشيء ما…
وبالفعل حقق لها القدر ما أرادت، نجحت فريدة عبدو الحاج في شهادة الثانوية العامة.
اختلف هذا الصباح عن سواه، كيف لا وهي ستذهب إلى قبر أمها لتقديم نجاحها وشهادتها ودموعها.
تستحق إرادة فريدة وإيمانها وحبها للعلم وصبرها ان نقف عندها. قد يبدو الامر بسيطا لكنه في الحقيقة أكبر مما يبدو ويصلح عبرة لنا.
بالتأكيد سيكون لمن تتمتع بهذه الصفات مستقبلاً باهراً.
مبارك لك أيتها القوية ” فريدة ” ورحم الله أمك ” إبتسام”.
(ZNN)

Comments

comments

You may also like

اجراءات قاسية.. تنظيم العمالة الاجنبية تهدد بانفجار فلسطيني!

ما يدعو للسخرية عند اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في