بالفيديو – الإشكال الذي راح ضحيته الرقيب أول علي اللحاف… روايتان متناقضتان

بالفيديو – الإشكال الذي راح ضحيته الرقيب أول علي اللحاف… روايتان متناقضتان

- ‎فيالمحلية
0

أطبق الرقيب أول مصطفى اللحاف عينيه للأبد ووُري اليوم الثرى بعدما أصيب بثلاث طلقات نارية إحداها استقرت في قلبه، وذلك نتيجة اشكال على خلفية مد شبكات الانترنت بينه وبين طلال وابنه محمد حمية في منطقة “الاجنحة الخمسة”- الشويفات.

رواية والد الضحية
والد الضحية الشيخ عبد اللطيف أكد في الأمس أن “علي كان في منزله القريب من محله حين تلقى اتصالاً من الموظف الذي يعمل لديه، اطلعه خلاله أن طلال وابنه هاجما رزقه، أطلقا النار على ماكينات الإنترنت، سارع ابن السابعة والعشرين سنة للكشف عن الأضرار التي لحقت بعمله، من دون ان يتوقع ان مكمناً نصب له، وقبل أن ينزل من سيارته، أطلق طلال وابنه النار عليه، أصاباه بطلقتين في رجليه، فتح باب المركبة ونزل منها، محاولاً الدفاع عن نفسه بالرد عليهما بإطلاق النار من السلاح الذي كان بحوزته، أصاب واحداً في خاصرته والآخر في رجله، ليقع بعدها أرضاً حيث بدأ دمه ينزف، عندها وصل محمد د. بسيارة سوداء ترجل منها وأطلق النار عليه فأصابه بطلقة من الجهة اليمنى فاخترقت جسده واستقرت بقلبه متسببة بوفاته”.
رواية عائلة حمية
لعائلة حمية رواية أخرى مغايرة عما قاله والد الضحية، رواها ابن خالة طلال، علي حمية لـ”النهار” مستنداً الى فيديو لإثبات ما يقوله، محورها أن “خلافاً وقع بين علي ومحمد بسبب توزيع الانترنت، علم طلال بالامر، ولانه رجل مصلح لا يحب الخلافات، قدم مع ابنه الى محل علي لحل الامر، وعندما لم يجده طلب من الموظف لديه الاتصال به، جلس على كرسي بانتظاره، لكن للاسف ما ان وصل علي حتى ترجل من سيارته حاملاً كلاشنيكوف وبدأ بإطلاق النار، خشي طلال على ابنه، وليحول دون إصابته، تقدم نحو علي وحضنه لمنعه من توجيه النار على فلذة كبده، فما كان من علي الا ان اطلق النار على طلال فاصابه بطلقتين في خاصرته واخرى في رجله، ليصيب بعدها محمد بطلقتين، عندها سحب طلال مسدسه وأطلق النار على علي فلفظ اخر انفاسه”.

رفض وتوضيح
وعما قاله الشيخ من أن محمد د. هو من أطلق الرصاصة الثالثة على علي والتي كانت السبب بوفاته، أجاب علي حمية “ليس صحيحاً فلم يكن في المكان عند وقوع الاشكال، بل قدم بعده”، وتساءل “كيف يحق لعلي حمل كلاشنيكوف حتى وإن كان رقيباً في قوى الامن الداخلي؟ أليس من حق طلال أن يدافع عن نفسه بعدما هوجم بالنيران؟ اي انسان يرضى ان يواجه الموت بصدر عار”؟! واضاف “نقل طلال وابنه محمد الى مستشفى الجامعة الاميركية حيث خضعا الى عمليات جراحية وهما تحت سقف القضاء الذي نأمل ان ينصفهما”.
من جانبه اكد مصطفى د. قريب محمد د. ان “لا علاقة للاخير باطلاق النار على علي، وكاميرات المراقبة المزروعة في المكان ستظهر ذلك”، مضيفاً “حزننا كبير منذ وصول خبر مقتله لا سيما انه وحيد والديه، لكن في نفس الوقت نرفض اتهام محمد بجريمة لا علاقة له بها”.
وتبقى الحقيقة الاكيدة أن شاباً في مقتبل العمر خسر حياته نتيجة السلاح المتفلت، رحل علي تاركاً ابنته تصارع الحياة يتيمة الاب، ووالداً يبكي وحيده!

النهار

Comments

comments

You may also like

الحلم الصهيوني المزعوم الجولان والقدس

بقلم د. وسيم وني – مدير مركز رؤية