جو معلوف يروي ذكرياته في الميتم: أذلّوني.. وهذه المهنة التي زاولتها

جو معلوف يروي ذكرياته في الميتم: أذلّوني.. وهذه المهنة التي زاولتها

- ‎فيفن
0

اكّد الإعلامي جو معلوف أنّ الصورة التي لا تغيب عن ذاكرته في طفولته هي عندما كانت تتسخ يداه بسبب عمله كميكانيكي.

ولفت معلوف، خلال إطلالته في برنامج “أنا هيك” الذي يقدّمه نيشان، إلى أنّ هذا العمل انفرض عليه، مشيراً إلى أنّ طموحه “كان في مكان آخر”.

وتابع معلوف بالقول إنّ المدرسة هي مكان تواجد الطفل الطبيعي، مضيفاً بأنّ نمط الحياة الذي وفرّته له والدته خلال السنوات العشرة الأولى كان مختلفاً، إذ كان يرتاد “إحدى أفضل المدارس في لبنان”.
وأكّد معلوف أنّ هذا التحوّل شكّل صدمة له، قائلاً إنّه تعرّض للذل.

وأوضح معلوف: “”قد ما بدك انذلّيت”، ولذلك لا أرضى أن أذل أحداً”، مضيفاً أنّه تعرّض للذل خلال أول تجربة إعلامية له، حيث كان ينتظر لمدة 7 ساعات من دون أن يطل على الجمهور.
عن المرحلة التي تلت خروجه من الميتم، قال معلوف إنّه التقى بوالدته فعلياً للمرة الأولى بسن الـ18 عاماً، مشيراً إلى أنّه التقاها سابقاً مرات عدة.
وقال معلوف إنّه ينادي والدته بـ”مها” وزوجها بـ”جورج”.

وأكّد معلوف أنّ علاقته بوالدته ما زال يشوبها “كسر ما”، قائلاً: “لا شيء يترمم مئة في المئة”.
وأوضح معلوف أنّه يعمل على ترميم علاقته بوالدته منذ بلوغه سن الـ18 عاماً، مشدداً على أنّ العمل على ترميم العلاقة ما زال قائماً وسيظل قائماً حتى وفاته.

المصدر: رصد “لبنان 24”

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

وزارة العمل مستمرة في إجراءاتها بحق العمال الفلسطينيين في لبنان

لفتت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية”، في بيان،