
بيان توضيحي صادر عن عائلة آل الملاح في مدينة صيدا
حرصًا على توضيح الحقائق ووضع الأمور في إطارها الصحيح، تود عائلة آل الملاح إحاطة الرأي العام علمًا بأن الخلاف الذي جرى هو خلاف وقع في مدينة صيدا، وأن اختزال القضية ووصفها بأنها مجرد “خلاف عائلي” لا يعكس، من وجهة نظر العائلة، حقيقة ما جرى ولا يعبّر عن كامل ملابسات الموضوع.
وتؤكد العائلة أن جذور هذا النزاع تعود إلى فترة سابقة، حيث بدأت الخلافات منذ عام 2024، وقامت العائلة آنذاك باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتقدم بشكوى رسمية لدى الجهات المختصة في مدينة صيدا، والتي انتهت، وفق ما تؤكده العائلة، بتوقيع شقيق الطرف الآخر على تعهد رسمي وقانوني بعدم التعرض.
كما تؤكد العائلة أنه قبل يوم من الحادثة، قام شقيق صاحب السناك بالتهجم على منزل تسكنه نساء مستخدمًا سلاحًا أبيض (سكين)، محاولًا اقتحامه بهدف القتل، وهي واقعة موثقة بالكامل عبر شهود عيان وتسجيلات فيديو.
كما توضح العائلة أن التطورات الأخيرة لم تكن حادثة منفصلة أو وليدة اللحظة، بل جاءت، بحسب موقفها، امتدادًا لسلسلة من الأحداث السابقة، والتي تضمنت توجه شقيق سناك حمودي إلى منزل العائلة في مدينة صيدا، وقيام العائلة باعتبار ما صدر عنه تهديدًا وتعرضًا لحرمة المنزل، وصولًا إلى حادثة خلع وكسر باب المنزل، وفق ما تؤكده العائلة، في ظل غياب رجال العائلة.
وتؤكد عائلة آل الملاح أنها منذ بداية الأمر التزمت بالطرق القانونية ولجأت إلى الجهات الرسمية المختصة في مدينة صيدا، إلا أنها ترى أن الإجراءات والتدابير التي اتُخذت حينها لم تكن كافية لمنع تصاعد التوتر، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع ووصوله إلى المرحلة الحالية.
وبناءً عليه، ترفض العائلة بشكل قاطع اختزال القضية أو تصويرها على أنها مجرد نزاع عائلي بسيط، وتؤكد أن الملف أصبح بعهدة الجهات القضائية والأمنية المختصة، باعتبارها المرجعية الوحيدة المخولة قانونًا بدراسة جميع الملابسات، والتحقق من الوقائع، وتحديد المسؤوليات، وإحقاق الحقوق.
وفي الختام، تهيب عائلة آل الملاح بالجميع التحلي بالمسؤولية، واحترام هيبة القانون وسير العدالة، وعدم استباق نتائج التحقيقات الرسمية أو تداول أي معلومات غير موثقة، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف وصونًا للحقيقة.