
في مبادرة إنسانية تحمل الفرح إلى قلوب الأطفال وتمنحهم مساحة آمنة للعب والابتسام نظم مركز علا للمهارات في مخيم عين الحلوة وبمبادرة من الإعلامي الدكتور وسيم وني وإدارة حديقة عبرا نشاطا ترفيهيا مميزا لأطفال المخيم في حديقة عبرا بمشاركة عدد من متطوعات المركز وسط أجواء مليئة بالمحبة والفرح.
وشهد النشاط مشاركة واسعة من الأطفال الذين عاشوا لحظات مميزة بين الألعاب والأنشطة الترفيهية في الحديقة وسط أجواء من البهجة والسرور بمشاركة شخصيات كرتونية أضفت على المكان مزيدا من الحماس والضحكات ورسمت البسمة على وجوه الأطفال.
وفي لفتة كريمة قدمت إدارة حديقة عبرا إلى جانب النشاط العصائر والحلوى للأطفال المشاركين مساهمة منها في إنجاح النشاط وتعزيز أجوائه الإنسانية والترفيهية.
وبدوره أكد الإعلامي الدكتور وسيم وني أهمية هذه المبادرات التي تضع الطفل الفلسطيني في صدارة الاهتمام مشيرا إلى أن الأطفال هم استثمارنا الحقيقي في المستقبل وأن منحهم الفرح والأمان والمساحة للتعبير واللعب هو جزء أساسي من بناء جيل أكثر قدرة على صناعة مستقبل أفضل.
من جهتها أكدت مديرة مركز علا للمهارات علا قبلاوي أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة الترفيهية للأطفال من الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود من أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم عين الحلوة معتبرة أن إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال مسؤولية إنسانية ومجتمعية لا تقل أهمية عن أي دعم آخر.
وتقدمت قبلاوي بالشكر والتقدير إلى إدارة حديقة عبرا على هذه المبادرة الكريمة وحسن الاستضافة كما شكرت الإعلامي الدكتور وسيم وني على هذه المبادرة وكل المتطوعات الذين ساهموا في إنجاح النشاط وتحويله إلى مساحة حقيقية للفرح والابتسامة.
وفي ختام يوم استثنائي بقيت ضحكات الأطفال شاهدة على نجاح المبادرة لتؤكد أن أجمل ما يمكن أن نقدمه لأطفالنا هو أن نصنع لهم لحظة فرح تبقى في ذاكرتهم وأن نمنحهم طفولة تليق بأحلامهم.
فالطفل الذي نزرع في قلبه الفرح اليوم هو الإنسان الذي يصنع الأمل في الغد.


