كشف الممثل الإيطالي “لوكا فرانسيس” أنه “محاصر داخل المنزل مع جثة شقيقته التي توفيت جراء الإصابة بفيروس كورونا”.
ونشر “لوكا”، العديد من مقاطع الفيديو العاطفية على موقع “فيسبوك” للحصول على المساعدة لدفن جثة شقيقته، وذلك بعدما رفض متعهدو دفن الموتى نقل جثة شقيقته البالغة من العمر 47 عاماً، التي توفيت في نابولي.
وقال لوكا في مقطع تظهر فيه جثة شقيقته في الخلفية: “ماتت أختي أمس، ربما بسبب الفيروس، وأنا في انتظار إجابات منذ الليلة الماضية. يا رفاق، لقد دمرنا. إيطاليا تخلت عنا”.
وفي مقطع فيديو آخر، أشار إلى أن “ثلاثة أفراد آخرين من عائلته ثبت إصابتهم بالفيروس القاتل”، وقال: “الكابوس يستمر”.
وتحدث الممثل عن محاولاته اليائسة لإنقاذ حياة أخته، قائلاً: “للحفاظ على أختي على قيد الحياة، حاولت أن أنقلها للإنعاش إلا أنه لم يهتم أحد، ولم يتصل أحد بي”.
واضطر العديد من أفراد الأسرة، ومن بينهم أطفال ووالدا الضحية المسنين، إلى البقاء في المنزل مع جثمانها.
أخ يستغيث لدفن جثة شقيقته المتوفاة بسبب كورونا في #إيطاليا#أخبار_الآن #فيروس_كورونا #كوفيد19 https://t.co/6WSLwGtRE7
إعداد: #نورا_الشيخ @Norasheikh pic.twitter.com/Nh2uE8Bne5
— Akhbar Al Aan أخبار الآن (@akhbar) March 12, 2020
رغم التعليمات الصارمة من قبل الدول والمنظمات بضرورة عزل الشخص المصاب بفيروس كورونا المستجد، أو قيام الأشخاص الذين لديهم شكوك بإصابتهم بعزل أنفسهم، إلا أن راكبا على متن خطوط طيران أميركية خالف هذه التعليمات.
الراكب، الذي كان على متن رحلة جوية تابعة لخطوط “جيت بلو” بين مدينتي نيويورك وبام بيتش في ولاية فلوريدا الأربعاء، تلقى خبر إصابته بمرض “كوفيد – 19” على متن الرحلة.
تشير الواقعة التي أكدها مسؤولون صحيون إلى أن الراكب كان قد أجرى اختبارا للفيروس قبل يومين من الرحلة، لكنه رغم ذلك قرر ركوب الطائرة.
تلقى رسالة نصية على هاتفه، وهو على الطائرة التي كانت تقل 114 شخصاً بأنّ نتائج التحليل “إيجابية”، وفور سماع طاقم الطائرة الشخص وهو يتحدث عن هذه النتائج، قاموا “على الفور بإبلاغ السلطات الصحية على الأرض”، بحسب بيان للشركة. وأكّدت الشركة أنّها لم تعلم مسبقاً أنّ الراكب كان مصاباً بالفيروس.
وبعد أن وصلت الطائرة مطار بام بيتش الدولي مساء الأربعاء، توقفت في المدرج نحو ساعتين، وبعدها قام مسؤولون صحيون بإبلاغ الركاب بحقيقة الأمر، بحسب شهادة راكب آخر يدعى سكوت رودمان.
رودمان أبدى اندهاشه من أن يقرر هذا الشخص ركوب الطائرة رغم أنّه كان يعلم أنّ احتمال إصابته بالفيروس قائمة، ووصف فعلته بأنّها “ضرب من الجنون”.
الدوائر الصحية في ولاية فلوريدا قالت في بيان إنّها فتحت “تحقيقا وبائياً موسعاً” في الحادث، وقامت بعزل الراكب، وستفحص كلّ الأشخاص الذين خالطوه، وقامت بتنظيف الأماكن التي مر فيها ركاب الطائرة. وفي مطار جون أف كيندي في نيويورك حيث انطلقت الرحلة، تم تطهير بوابة المرور ونقاط التفتيش والحمامات وكلّ الأماكن التي مر منها الراكب.
المصدر: الحرة