
على إثر الاستهداف الذي طال أحد المباني في منطقة القياعة – صيدا اليوم الخميس 28 أيار 2026، وما أثارته هذه الحادثة من قلق لدى أهلنا الكرام، يهمّنا في الجمعية الطبية الإسلامية في صيدا أن نوضح ما يلي:
أولًا: نطمئن أهلنا بأنّ جميع شباب ومتطوعي الجمعية الطبية الإسلامية في صيدا بخير وسلامة، ولم يُصب أيٌّ منهم بأذى، وهم مستمرون في أداء واجبهم الإنساني والوطني بكل تفانٍ وإخلاص.
ثانيًا: منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادثة، باشرت فرق الإسعاف والطوارئ التابعة للجمعية بالاستجابة السريعة، حيث عملت على الوصول إلى المكان المستهدف، وتقديم الخدمات الإسعافية اللازمة.
ثالثًا: نؤكد التزامنا الكامل بالوقوف إلى جانب أهلنا في صيدا في هذه الظروف الدقيقة، واستمرارنا في تقديم خدماتنا الطبية والإسعافية دون انقطاع، انطلاقًا من مسؤوليتنا الإنسانية ورسالتنا التي وُجدنا من أجلها.
رابعًا: ندعو الجميع إلى التحلي بالهدوء واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات التي من شأنها زيادة حالة التوتر بين المواطنين.
ختامًا، نسأل الله أن يحفظ صيدا وأهلها من كل سوء، وأن يديم عليها الأمن والأمان.
حمى الله صيدا وشعبها.